هنا يرقد علي عبدالله الخاجة، بعد 13 عاماً من الاحتجاز التعسفي وسنوات طويلة من الحرمان والعزلة، حتى أسلم روحه داخل إحدى زنازين سجن الرزين. رحل بعيداً عن أسرته وأبنائه، لكن شاهد قبره سيبقى شاهداً على مرحلة مؤلمة عايشها أبناء هذا الوطن بسبب غياب العدالة وانتهاك الحقوق. رحمك الله يا علي… يا من علمتنا معنى الصبر والثبات.
